- في النهاية ما هي الكتابة ؟
أهي البحر الذي يرش جدران أيامنا بالملح أم بالزرقة أم يقتنص شيئا ً منّا للأبدية التي تفيض عليه حتى صار سرا ً؟
أهي قسمة ٌ مشتركة أم تفريغ ٌ آسر وتحولات لا تنتهي من الــ أنا والــ أنا والــ هو و حاصل لم شملهم جميعاً في فكرة أو شعور مقيم أو عابر ؟
أهي التي تفتح الحلم فينا ، أم الألم ، أم الحقيقة ، أم العماء ، أم تشج الليل حتى يسيل المطلق ويخطفنا كما اشتهينا ؟
هذا الغد .. غدي أنا المسؤول الأول عنه ماذا لو أردت تحويله لمجرد صفحة ونار صغيرة لكنها تثقب الدنيا وأرحل ؟ ماذا لو .. كانت الكتابة شيئا ً أعظم مما يمكن أن يُدرك ثم يهوي للعدم ؟
ماذا لو .. أسأنا فهمها فكنّا أبطالا ً مؤجلين حتى جنون آخر ،
ماذا لو …
أريد أن أفتح السؤال وأتركه مشرعا ً ..
أنا الذي يكره الإجابات على الدوام ، يضيع في قلقه ويفتنه الضياع ، ولا يشتهي أن يصل حدودا ً أو حقائق ، تلك منارات
لا تدلك سوى على ضحالتك.
14 / 5 /2022