في روحها دفء المواويل التي نضجت عصافيري
على أغصانها ، خيطٌ شفيفٌ صمتها ، كانت تقشّر لي
حنين الليل ، تُلهمني حقول الحب بين خُطى المآذن ،
أنحني لأشم عطر حنانها ، فيمسني وجعُ الكتابة .

هيَ أم قلبي ، توأمي في وحشة الصحراء ، كل قبائلي في
الكون ، وهيَ حدائيَ المطعون ، قافلتي التي ارتحلت
على جرحِ الربابة .

هذي التي قد أغرقت مينائي البردان بين جفونها ، لا
باب لي إلا ابتسامتها تصدُ الريح عن وجه الغريب ،
تهيمُ بين ضلوعه فيردُّ بابه .

.

الحبُ في دمِها سحابة

.

ما يكفي لتأبين طائر *

أضف تعليق