انتظار ..
لماذا أسقط دوماً في ذات البئر ،
لماذا تتوالى الأبواب .. دونما اتجاه أو عناوين ..
لماذا تُضيع قدماي الخطوة ،
و تُضيع الخطوة الرمل ،
و يُضيع الرمل مِسَاس وطنه الأول .. و يلجأ للريح ،
تأخذ الريح بعد ذلك لون القرنفل وأوشحة النايات
و نشيد الرعاة ..
للبئر نداء لا يصدق ،
رغم ذا نلصق الشمس بالجبين ونركض
بكل اليقين الممكن
أبدّل الأسماء كل مرة ..
أرشق بالحجارة كل ثابت وأغني ،
أغني للإنسان الذي لم يولد
أغني للإنسان الذي أشتهي أن يولد ،
أقيمُ جداراً هائلاً في وجه الليل
و أبدد الكثير من الأطفال والأزهار بانتظاره .
نوال
12 ، ربيع الأول