ما قبل حدود الزُرقة ، والشكل والحدس ..
حين تتعمق في الكلمة
تبتعد عن السطوح التي يضجُ فيها الآخرون ،
تبتعد وحدك .. يُفلت وشاح أخير يربطك بما ترى ..
تنزل .. درجات
تمس نتوءات .. لا يفهم لغتها سواك ،
غارقة في المعنى والعدم .. التضاد ،
الخلق المفتوح لتشكلك ،
غارقة في الليل ..
في السديم الرقيق ،
تتهَجَّى ..
يعبرك وَمْض ..
تعبرك سماء ..
تسقط بعض أقمارك
تنبتُ أخرى
تغرق وحدك ،
أكثر ..
فأكثر
يُوجعني ما لا أرى ،
ما لا ترى ..
ما أعي أنه حقيقي أكثر من كل حقيقة مرئية ،
و ذات صوت ،
لكنه لا يملك صوت
وحدي أسمعه .. وأتحسس غربته ،
لكنّ الجسور تعيدني .. قبل أن ينتصف الطريق إليه .
17 ، ربيع الأول