هناك باب ..

ينعدم اللون ..
يصير الليل أكثر دكنة والتزاماً بنفسه ،
تصدق العمى ،
حتى أنك تنسى جذورك الأولى
الصحراء وأبجدية الرمل الغاربة ،
تظل مثلهم ، تمشي خلف ما يفوتك حقيقته ،

أظن ، تظن ..
أن تلك هيَ اكتمال الصورة ،
غسق الناي صلاةً صاعدة ..
لهيباً أزرق يشبُ في الأطراف ،
يلوي كل الأشياء الممكنة ِالمعنى إلى جهةِ الرماد الأخير
و هناك من يضحك في زاوية ٍ ما
أتباعه لا يزالون لم يكشفوا اللعبة ..

أنا مثلاً أصدق
أنّ هناك باب ، والباب يهرب كل مرة
أحتار غير أني أكمل ..
أرتب ، أعاتب ، أغفو ، أتناثر
وكل مرة ..
أسمع صوت ضحكةٍ ترتفع .

الثلاثاء ، 14 ربيع الثاني

أضف تعليق