عينان ..

ما خلف العينين ليست شمساً واحدة ولاعتمة ًذائبة ولا مساحات شائكة للغربة، ليس أحبّاء يرحلون وفي أيديهم أزهاراً كانت لنا في يوم تلاقينا فيه وكان اللقاء للريح، ما خلف العينين ليس حنيناً يذهبُ به جرس الرحلة القادمة أو طعنة ًغادرة لميناء قابل للحب والغياب، ليس دفئاً يعيد الروح حيّة بكامل أناقتها للوجود والرغبة والتشبث، ليست أبواباً موسومة بالأسماء ولا أيدي تود لمسك لتغادر جراح الليالي العابرة ، ليست موسيقى هادئة .. تُرتِّبك شعوراً شعورا بعد تبعثرك جرّاء كل هذا التوق والوحشة ،

هيَ أكثر من ذلك ،
نداء ..
غير قابل للبوح ،

صمت عند اللحظة الأخيرة .. للحياة !

16 ، ربيع الثاني

أضف تعليق