ترفض الادعاء بغير حقيقتك ، و ترفض إثبات عطبٍ يمكنك إصلاحه ، تزيحُ الغار وتعيد صقل الماهية حتى العلو .. تبغي الوصول، سماءً أخرى .. والتباساً وضيء، تُحكِم العُقد وتقبل التراخي، تخفي السِعة، تواريها وتحب اللعب على حدود اللا مرئي،لا تُفهم .. لضآلة حبهم ، ضآلة مساحات من لا يريد إلا ما يريد ، وكان .. !
لا شيء يقف في وجه القدر والرسائل التي تأخذ دور بوصلة التائه و منطاد الغريق، ولا حتى أنت.. من ترفض الهزائم كلها بكبرياء يفوقك أحياناً حد الكسر، هكذا تظن ..
تفتحُ مظلة وتقول أنَّ كل ما ينهمر يمكن أن يكون عذباً إلا أنّ العذوبة ذاتها تؤذي أحياناً ، تصنعُ قلباً صغيراً تضعه في يدي، تصنع فراشات وتمضي ،
” لا شيء يبقى كما هو ” ليس باختيارنا إنما باختيارنا أن ..
” يُزهر أو يفنى “
” تذكري ..
…….. تذكري “
تضيع الكلمات في الليل و ترقّ نغماً آخر ،
أعيد رسم وردة .. أمحوها ،
أرسم طائرة ًورقية على حافة الورق ، ثم أفكر هل تنجو ..
الثلاثاء ، 21 ربيع الثاني