لفرط ما تصمت بكل ما يجيشُ به العالم في صدرك ، بمرور الوقت تنكر نفسك .. مررتُ بأصابعي على الجدران بهدوء يشبه من يبحث عن نفسه ولا يجدها ، ترى هل نحن هنا ؟ في تمام الشعور واكتمال المعنى والوجود ..

ما الذي يجعل الليل يضيقُ هكذا.. تصبح فجأة غير قادر على التنفس، ينقذك الكبرياء كل مرة من العتمة المتفاقمة ..
حتى المطر يا آلله أحبُ الكائنات إلى قلبي أصبح ظلمة ،
لا شيء صادق كما يبدو ..
لا شيء يمكن أن تمسك به بين يديك وتحدق به لترى النقاء ولو لمرةٍ واحدة ، لمرةٍ واحدة أشتهي أن أرى انساناً على هيئة غيمة ، غيمة تحط على اليد برقة دون أن تكون أكثر من بياض يشفي ويذهب عابراً في سمائه ،
لا شيء أكثر ..
لا شيء أقل ،
أحدق بكل هذه المقاعد ..
لا اسم لها

اكتشفتُ أنّ الكلمات التي تهرب من كتابتها وتخبئها ، هيَ ذاتها المرايا التي تصفعك، هل احتملت يوماً صفعة مرآة ؟
ما يؤلم في آقاصي الروح هو ما يجعل منك ما آنت عليه ،
ما يخلق النقاء أو يطمسه ، فيطمسك الليل ..

الجمعة ، 1 جمادى الأول

أضف تعليق