بهدوء .. أعدُ القناديل التي تحيط قلبك على خيطٍ رفيع ،
أتأمل .. ما يطير من أفكارك دون أن يأخذ إذنك، ودون أن تقيدهُ بسياج لذيذ من الشكلِ الممعن في لغته التي تثقب الروح .. أعرف تماما كيف تسندُ نجمة ٌ سماءا، و كيف لا يرون حين يرون، كيف تكون الغربة هناك شديدة الزُرقة ، أعرف مذاق الهواء فيها، و الأكيد أني أحاول شيئا ً لا أخبر عنه أحدا ، لإني أراه أجمل كلما حجبتهُ عن العيون التي تجرح بمجرد نظرة ، النوايا التي تكدّر التوازن بين غيمتين.

هل ترى ؟
لا أرى .. إلا حيث أجد النداء خفيفاً ،
والأصابع ملأى
أثر ٌ صغير للفراشات فيتورد القلب ،
و أحسبُ أنّ العتمة ..
في مدخلِ الحلمِ أدفا ،

نحبُ بكل الطرق الممكنة .. و بما لا يعرفون ،
كأن نتفقد خاطر الكلمات ،
نجسُّ النوافذ ونترك أمنية ًعلى أكتافها ، ونمضي ..
دون أثرٍ يدل الانتباه على ما فاته ُ منّا .

الخميس ، 19 / 6

أضف تعليق