( إلى الذاتِ ، في تحوّلاتِها ..
1 ، 2 ، 3 )
.
1 |
كوّةٌ صغيرة تنبثق فترى الليل بغير لونِ الليل ،
كنتَ تركض فأصبحت تمشي ،
كنت تمشي فأصبحت تقف وتتنفس وتتأمل ..
أصبح قلبك يلمسُ النسيم باحثاً عن زهرته ،
كان مفتوحاً .. مفتوح ،
كبوابة السماء ..
واتساع المطلق وتناقضاته اللا نهائية الأجراس،
فكاد من ريحها أن ينغلق ،
آلذرى تلوّعُ أبناءها فمن يصدق يرقى ..
يرقى مجرّحاً ومن يقبض الظلمة يهوي ؟
الغربةُ .. إياها ، لا تُرخي الضوءَ في استراحتهِ ..
مشدود
مشدود
مشدود .. كوترٍ يُوشك أن يغنّي و يقطعهُ الغياب ،
ذاتٌ تدخل ذات ، و يتشظى الذي يعمى ..
ثم تقول خفقتُ طيراً حول النهايةِ ثم ابتدأت ،
كأني ذاك الذي يمشي على قلقٍ ..
إذا مشى تكسّر ، وإذا خُدشَ ضـَاء ،
كأني صنو الحياة ..
لا أملك إلا عتمة ًواحدة أشكّلها نقطة ًبيضاء ،
نقطة ً،
نقطة ..
و بداية الأشياء أن تنتهي ، يعود النقيضُ إلى النقيض،
لأخرج سالماً بصدقٍ جريح .
21 / 9