3 |
تمسُّ الفراشات هشاشتها إذا ما طافت نار الجلنار ،
تقول .. ثم تعيد رؤية الأشياء ، واقفاً على بابها ..
بحسٍ رقيق ، أبيضَ كالطفولة ،
ما ورائيِّ وهادئ ،
يخشى كل إنسان فراغه .. ولا أخشَى ،
مرايا تمتد أفقاً ينعكسُ فيها العالم تفاصيلا ً كثيفة ..
يُضرب لها النرد فتقع ، من في الفراغ سوانا ؟
تُقطع الخيوط التي تشدنا نحو البداية ، وخُطانا خيوط .
تتساقط تفاحة ً للقلب ،
و تبتكر للنهاياتِ .. بدايات و تمشي نحو أولها ،
حكمة الجِراحاتِ الصغيرة أم فضاء يلوّح للفضا
ويكسر حدة الكسر فيك والحدود إلى التجاوزِ ،
إلى ما لستَ تدري ما هوَ ،
كنتَ تقولُ :
أنا .. ، أنا .. ، أنا .. تُعدّدُ و تتعدد ،
وتكمل دوائركَ ..
و أشتهي كسرها ، أنا نفسي ونفسي سواها ،
و الوقت ليل يتسع ، أكنّا واحداً .. وفرقتنا العبارة ؟
أم كنّا .. اثنين ..
أنا .. ” و أنا ، فأنا أيضاً من أصدقائي ” .
الأربعاء ، 28 / 9