.
.

واقفةٌ على ابتداءِ المد ،
يتكسر زجاج الغروب ..
وألتفتُ حيث التفتِ ، و حيث اتَّجهتِ .. اتجهتْ

أخبركِ أنا التي لا تملك الوقت ،
عن وقع الضوءِ على الخيالِ ضائعاً بين فرصتين للتكوّن ..
عن أشياء تكمنُ في الباب الموصدِ ،
لمسةٌ تتردد بين التمنّي والتحقق ،
عن كل ما يسعك وما لا يسعك فهمه لكنه هنا ،
رغم كل شيءٍ هنا
بجوار الروح والصمت .. قَلِقاً لا يهدأ ،

كيف أشاحَ عنّا الليل ؟
كيف باغتنا النسيانُ والحذر ؟
كيف مشينا إذ مشينا طويلا ًعلى كل حافةٍ ولم نسقط ،
كيف توجعني يدي ، عروقي .. كأنّ الذي يسكنها غيري ،
و غيري بعيد ٌينأى .. و مطلقٌ لا يضيق ،

للصبحِ عادتان
أن يفيق ، وأن يتذكر ..

ليتني المنام إذن ،
أهبُ الأشياءَ والقلب .. إنطفاءة الألوانِ الأخيرة ،
فلا لونَ يُؤذِي ، ولا لون يُؤذَى

هل أخبرتكِ يوماً
كيف ينامُ القلب ؟

.

الثلاثاء ، 5 شوال

أضف تعليق