
..
أحبُّ الهدوء ،
إن كان طقسك وعاصفة النجوم ،
و أعي أنَّ الأرض تحت قدميك زَلِقة
أنّ قلبك .. غيومٌ لم تُمس ، تعلو وكأنَّ السماء لها وحدها ،
أنّ الجراح التي في يديك تحرمك اللمس ،
و أنَّ اللغة باتت سوء فهم متواصل ..
أعي أنَّ الذي في العينين لا يُرى ، لا تُرى وإن اتضحتْ ،
اهتديتَ إلى الجسرِ رغم العتمة فلم تقفز ولم تقطَعْه ،
صرتَ شيئاً آخر ..
يُشبه الهواء في الأنفاس إذا تردد ،
و الشعور الخفي في اليدينِ إذا اِلتَأَمَتا كوردتين ،
تُفارق الذين تُحبهم لأنك تحبهم ،
و تُعاود ذات المسافةِ سراً ثم تُطفِئ الأبواب ،
ماذا كان الحلم ؟
أثراً غنائياً للمسةِ يدك ، وكانت الحياة كل الحياة لك.
تقولُ : أتخلى ، نتخلى ..
فكأنَّ نسيماً بارداً يهب ، يقتطفُ طيراً من غصنه ،
و يُعاود الشرود المشي على حوافه وقياس الغيب ،
نثرُ النسيان خفيفاً آخذاً معه أواخر السطور
وغروباً نعِسَ على كتفيك ولم يكتمل ..
أجلسُ بجوارك الشاردِ منّي
أقلّب الصفحات معك
أنا ، أنت ..
الذي لم نكنهُ بعد ،
و تقولُ الحياة هيَ أن تكون ؟
قناديل أشعلتها الريح وانقادت لها ،
والرمل حكاية صغيرة ، بقدميك تنفتحُ وتمحو ..
٢٧ / ١٠