أدوّنُ يوميّات الغيومِ العابرة ،
وأتابع سردَ الحكايةِ في بدايةٍ أخرى ..
أعذبُ الناياتِ أوجعها ،
والظِلال بحيرة الليل التي
لا يجفُّ إيقاع السماويّ
في أوصافها،
حيلٌ بريئةٌ هيَ الأسماء
ونسيانٌ سريع
لنفِرغ الهامش، نكملهُ
بمحاولاتٍ لا تضر..
سوى جرحِ الخيال .

٢٨ / ١٠

أضف تعليق