في خيالي الآن سؤال صباحيٌّ كهذا :

” من يفصل الطيرَ عن ممكناتِ الجناحين
من يفصلُ الغيمَ عن درجاتِ البياض ؟ ” *

لا زال في الدنيا ..
ما يفتحُ شهيتكَ للحلم .

٨ ص ..
١٠ / ٣

أضف تعليق