و لولا الذي في الفؤادِ استقّرا
لأطعمتُ قلبي لطفلٍ حزين
حنانيكِ إنَّ الغريب تبّرا
من الكلِّ .. حتى بقايا الحنين

عبداللطيف يوسف *

أضف تعليق