١٨ / ٤

.

كانت تخبرني ..
ثم تتوقف في منتصف الحكاية،
تتركُ للصمتِ مساحته،
في الخيالِ ما ينفي الخيال،
في الماءِ ما لا يُشبه الماء،
في الليلِ .. على أصابعها طعمٌ آخر،
في الهدوء .. روح تسكنُ إليها،

كنتُ أستند إلى صمتها
أتركُ مثلها للمساحاتِ أنفاسها،
أتركُ .. لما لا يريد أن يعود
طريق العودة خاليا ،

ماذا كانت السماء؟
لازمة ..
والقلب؟
بيتاً ،
ينكسرُ سريعاً تحت وطأة الريح.

.

أضف تعليق