.
٢٠/ ٩
يأخذون صوتي أسيراً لديهم، يأخذون النّاي والبياض المُسجّى على عتباتِ الخيال، يأخذون ما تبقى لديّ من النّدى، وحروبٍ علمتنا أن ننام ونصحو على قلقِ الوضوح، كل شيء يدعوك أن تستقرأ النهاية في خاطرِ الغيب، لكنّ خلف هذا الغيب ما تخيطُ به الطيور سماءها وتغيب ،
وأقولُ ..
أكتب خطوة ، خطوتين
ينفتحُ الطريق على نفسه ، ثَــمّ أطير .