” و لولا الذي في الفؤادِ استقّرا
لأطعمتُ قلبي لطفلٍ حزين
حنانيكِ إنَّ الغريب تبّرا
من الكلِّ .. حتى بقايا الحنين “
عبداللطيف يوسف *
” و لولا الذي في الفؤادِ استقّرا
لأطعمتُ قلبي لطفلٍ حزين
حنانيكِ إنَّ الغريب تبّرا
من الكلِّ .. حتى بقايا الحنين “
عبداللطيف يوسف *
خفّة ..
.
” أنا مسترخ ٍ تماما
لا أشعر بالغبطة إزاء الأشياء
هادئ مثل ناجٍ وحيد
منحَ الدهشة عطلة مفتوحة
أنا مسترخ ،
لا أشعر بالمارة
ضاحك ،
كقارب يوشك على إفراغ حمولته ” *
بمثل هذا المزاج تعبر هذه الليلة ، الساعة الآن الثالثة صباحاً،
أشتهي إحدى مساءات ” جدّة ” قبالة بحر يتنفسُ ثقلا ً تتحسسه في دمك ، للبحر جاذبيته التي تُوقظ ما غفى، ويغفو على يديها ما جرّح حدسك بالفرص والقلب المفتوح على آخره.
أريد أن أتذكر نفسي ، قبل أن تصبح الأيام.. أياماً أكثر من اللازم خالية من حمولة الذات، بقدر ثقلها .. بقدر تحدّر الفراغ فيها ، زحاما ًمن اللا شيء، مصابيح تُعلّق بأول خاطر يهب ،
ثم تنطفئ قبل أن يبصرها أحد ..
كنتُ قبل سنوات أقرأ ليلاً على ضوءٍ خفيف بينما المكان يغط في عتمته ، الكل نائم .. وحدي مع هذا العالم الذي ينفتح بين يديّ، أزن الأفكار ، أتوّج بعضها بشغفي ، أسقط ُ الأخرى في الطريق ..
أن تقرأ لأجل لا شيء سوى تذوقك للمعنى الذي يكمنُ متخفيا ً
منتظراً تأويلك ، مساسُ فكرك ، بعض روحك أن يُمازجها ،
و هكذا للأبواب هناك فتنتها ، لمَ لا نتخفّف ؟
و نترك الأجراس تدق لتحمل الريح صوتها.
٢٤ / ٣
ملاحظات في بعض النماذج البشرية دائماً ما كانت الأفكار المتعلّقة بالانحطاط والبؤس البشري تثيرني وتدفعني للتعرّف على تلك النماذج والكتابة عنها في بعض …
هناك قراءات واعية تستحق التوقف والتأمل، انطلاقاً من عقل واعي وضمير حيّ لم يتسمّم أويُضلل، يمكنك فهم الخلل الخفي الذي يُنتج الكثير من الأشكال السلوكية المُعادية أو الغريبة.. وفهم حقيقتها ، لفهم نفسك وفهم الآخر على السواء، تدوينة تمنيتُ قراءتها قبل عامين من الآن، شكراً لصاحبها.

.
” Çizdim kendi aklımca
Hayatın resmini
Bi’ şey bilmezdim aslında
Karıştırdım tüm renkleri
Hata yaptım tabii
Herkes başka bir şeyden
Kaçırmış kendini
Bazen yaşlı gözlerle
Kabullenmiş gerçekleri
Bazen memnun gibi
Artık çok uzaklaştım
En çok da kendimden
Evden, senden
Göçmen kuşlar gibi
Çok geç kaldığım hâlde
Solmuş resimlerde
Kaç yıl geçmiş
Hâlâ güzel durur
Küçükken çok inanmıştım
Eğer çok istersen
Her şey mümkün
” İnanmak zor değil
.
في خيالي الآن سؤال صباحيٌّ كهذا :
” من يفصل الطيرَ عن ممكناتِ الجناحين
من يفصلُ الغيمَ عن درجاتِ البياض ؟ ” *
لا زال في الدنيا ..
ما يفتحُ شهيتكَ للحلم .
٨ ص ..
١٠ / ٣
أن تعيشَ سعيداً ..
بالقليلِ من القناعة
بالبساطة
بأنْ لا يعتريكَ القلق
ولا يخدشكَ النظر خارجك ،
بإطفاءِ الإنتباه للكدرِ السريع
بثباتك في هذه اللحظة
خارج استدارات الزمن ،
بأن تجدَ الجمال
في سواكَ و فيكَ
و أن تكونَه ،
بأن ترى الله في قلبك
في الأيامِ التي تمضي بما لا تشاء
في أنْ تشاءَ ما يشاء
حتى تتسعَ السكينة .
٢٤ / ٢
تعتقلك الكلمات الهاربة ، تقيدك في زجاجتها الخفية وفي كل لحظة خارجة عن الزمن تظن فيها أنك نجوت .. أنك أبعد من أن تلمسك مرة أخرى وإذ رجفة القلب الصغيرة تعُيدك على ذات الخط إليها ، أمسّ عروقي بخفة فأجد مدى الكون فيها تماماً وكأنّ طيوراً ترفّ خفية لتقنعني أني لا زلت أحلق في سماءٍ أخرى ..
في حياةٍ أخرى حملني السربُ أبعد ، كانت كثافة زرقاء تدوّن روحي ، كان الآخر مني يتنفس وحده ولا يمتزج الظلّان ولا يعبران ذات المرآة أبدا .
و كأنك تنسى ؟ ..
أنسى ولا يذّكرني سوى هذا الألم الحار في نهاية اليوم وكأنه يعرقل خطوتك ، ” لست أنت ” في كل هذا .. ، لستُ هوَ ، يغربُ النقيض ليشرق آخر ، ويكون التشابه حد الالتباس بما في المعنى من حمولة المعنى والإشارة ، لكنني بتُّ أرقب الرمز.. وحده حيادياً بلا شخوصه – تماماً كما تجرحك اللغة دون أن تترك أثراً – و كأنّ العبور هكذا أخف ، بات الجماليّ مقصدي البعيد ، كما يفعل محترف يصقل جراره الملأى ويُخفّف سماءً أو يُثقلها كما يشاء طقس العبارة ، وتستبدل الطريق الأعمى بآخر يبصرك و تبصرهُ ، أحياناً تشتهي شيئاً بطعم النضجِ والندم لتكون القياسات عادلة ، أحب اكتمال القلب في ضربة اللون السريعة .. غير أني أريد مداراً آخر أكثر اكتمالاً وعدلاً ورقّة .
١٦ / ٢ / ٤٥ هـ